ويحتمل: أن يكون العين مسمَّاه بهذه الجملة , كتأبط شراً وبرق نحره (١).
ويحتمل: أنَّ يكون الكلام قد تمَّ على قوله: ﴿تُسَمَّى﴾ أي: تذكر , ثم أستأنف فقال: سل سبيلا , واتصاله (٢) في المصحف لا يمنع صحة هذا التأويل لكثرة أمثاله (٣).
﴿* وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ﴾: الجمهور: على أنهم غلمان ينشؤهم الله لخدمة المؤمنين. فقيل: هم الأطفال لتسميتهم ولداناً , وهي من الولادة.
﴿مُخَلَّدُونَ﴾: دائمون لا يشيبون.
وقيل: مقرَّطون، وقيل: من السّوار والخلدة يجمعها (٤).
﴿إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ﴾: لبياضهم وحسنهم وصفائهم.
﴿لُؤْلُؤًامَنْثُورًا (١٩)﴾: وجعلهم منثوراً , والمنظوم أحسن؛ لكثرتهم وترددهم في مجيئهم وذهابهم (٥).
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (٢٠)﴾: الفراء: " رأيت ما ثمَّ " (٦).