Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 349

  1. سورة الأنعام

﴿أَوِ الْحَوَايَا﴾ هي ما يتحوى في البطن، أي: يجتمع ويستدير، ويسمى بَنَاتُ اللَّبَنْ (١).

وقيل: هي المباعر، واحدتها: حاوية، وقيل: واحدتها: حاوياء، كقاصعاء وقواصع، وقيل: حوية، كسفينة وسفائن (٢).

﴿أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ﴾ قيل: هي الإلية لاتصالها بالعصعص.

وقيل: المخ.

وقيل: فيها تقديم (٣)، والتقدير: حرمنا عليهم شحومهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم إلا ما حملت ظهورهما.

و﴿أَوْ﴾ للتخيير.

﴿ذَلِكَ﴾ أي: التحريم ﴿جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ﴾ وبظلمهم ومخالفتهم أنبياءهم.

الحسن: بكفرهم (٤).

﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (١٤٦)﴾ فيما أخبرنا به.

﴿فَإِنْ كَذَّبُوكَ﴾ يا محمد ﴿فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ﴾ لا يعجل بالعقوبة

﴿وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (١٤٧)﴾ أي: يمهل ولا يهمل.

﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ﴾ في الآية أعظم معجزة لرسول الله ﷺ، لأنه أخبر عنهم قبل قولهم فكان كما أخبر (٥).

وعطف ﴿آبَاؤُنَا﴾ على الضمير المتصل.

وعُدَّ (لا) حائلاً (٦).

المعنى: رضي منا ومن آبائنا الشرك وأراد منا تحريم ماحرمنا.

وقيل: معناه: لو شاء أن لا يفعل لحال بيننا وبينه.

﴿كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ ذهب بعض المفسرين إلى أن هذا ليس بجواب لهم لأنه مشدد، أي: كذّبك قومك فيما أخبرتهم به، كذلك كذّب الأمم السالفة أنبياءهم.

وذهب بعضهم إلى أنه جواب، لأنهم (٧) كَذَبوا في هذا وكَذَّبوا بهذا رسول الله ﷺ، لأنهم قالوا: أراد الله منا أن نشرك ورضي به.

وقيل: قالوا هذا القول تعنتاً واستهزاء، ولو قالوها (٨) تيقُّناً واعتقاداً كان إيماناً.

وقوله (٩): ﴿حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا﴾ أي: عذابنا.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 349 (SanadKitab #36, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.