والزاكي: النامي في الخير.
﴿أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (٤)﴾: يتعظ بما يتعلمه منك فينفعه ذلك.
الرفع على العطف والنصب على جواب التَّرَجِّي (١) (٢).
وعطف بـ ﴿أَوْ﴾ لأن التَّزكي أعلى درجةً من التذكر , والتذكر دونه فكأنه أراد مرتبةً دون مرتبة.
وقيل: ﴿أَوْ﴾ هاهنا بمعنى الواو (٣).
ثم فصّل (٤): ذكر ما عاتبه عليه من توفّره (٥) على الكافر الغني حرصاً على استمالته وغُفوله عن المؤمن الفقير استهانةً به فقال:
﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (٥) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦)﴾: تتعرض له بالتوقير والإكرام.
والتصدي: التعرض للشيء على حرص كتعرض الصديان للماء (٦).
﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (٧)﴾ أي: لا حرج عليك ولا يضرك أن لا يؤمن هذا ... الكافر , وإنما عليك البلاغ.
﴿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (٨)﴾: للإيمان.
﴿وَهُوَ يَخْشَى (٩) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (١٠)﴾: تغفل.
﴿كَلَّا﴾: ارتدع عن هذا ولا تفعله؛ فإنه غير مرضي عند الله.