وقيل: هو بمعنى حقّا. وقيل: بمعنى ألا.
﴿إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (١١) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (١٢)﴾
الزَّجَّاج: " هذه المواعظ التي وعظ بها النبي ﷺ " (١).
وذُكِّر حملاً على الوعظ.
الفرّاء: " إنَّ هذه السورةَ تذكرةٌ " (٢)، أي: تذكير، فمن شاءَ ذكره.
وقيل: إن آياتِ القرآن تذكرةٌ، فمن شاء ذكره: أي: القرآن.
﴿فِي صُحُفٍ﴾: أي، في (٣) اللوح المحفوظ، وهي صحيفة، وكلُّ مكتوبٍ عند العرب صحيفةٌ.
﴿مُكَرَّمَةٍ (١٣)﴾: أي: عند الله.
وقيل: مكرَّمةٌ بما جَعل فيها من العلم والحكمة.
﴿مَرْفُوعَةٍ﴾: رفيعة القدر.
﴿مُطَهَّرَةٍ (١٤)﴾: لا يمسُّها إلا طاهر.
وقيل: مطهرةٌ عن تنالها (٤) أيدي الكفار.
وقيل: مطهرةٌ لا يكونُ فيها ما ليس من كلام الله، فهو الوحي الخالص والحقُّ المحض.
﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥)﴾: ملائكة لأنهم يسفرون بين الله ورسله بالوحي.
ابن عباس: " كتَبَة "؛ لأنهم موكلون بحفظ كتب الله وهي الأسفار " (٥).
وقيل: السَّفرة الأنبياء.
وقيل: هم الصحابة.