Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 357

  1. سورة الأنعام

وروي أن رسول الله ﷺ قال يوماً لأصحابه: (بادروا بالعمل الصالح قبل أن يغلق باب التوبة بطلوع الشمس من مغربها) قالوا يا رسول الله: كيف يكون ذلك؟ قال: (إنَّ الشمس إذا غربت صارت إلى تحت العرش فخرَّت ساجدة إلى أن يقال لها ارتفعي فاطلعي (١) من مطلعك، فإذا أراد الله قيام الساعة لا يقال لها كما كان يقال (٢)، فيطول الليل على الناس فيقع الفزع، ثم يقال لها اطلعي وارتفعي (٣) من مغربك، فتطلع من المغرب مع القمر مقرونَيْن (٤)، كبعيرين مقرونين، فبعد ذلك لا ينفع نفساً إيمانها ولا عملها بالصالحات) (١).

قوله: ﴿أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ قيل: إخلاصاً، وقيل: طاعة، وقيل: توبة.

وقوله: ﴿لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ﴾ دليل لمن قال إن الإيمان لا يشترط في صحته إلى العمل (٥).

وقوله: ﴿أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ دليل على أن العمل مع الإيمان مشروط.

و﴿أَوْ﴾ يدل على صحة القولين (٦).

﴿قُلِ انْتَظِرُوا﴾ إحدى هذه الآيات الثَّلاث (٧) ﴿إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (١٥٨)﴾ ثوابه وكرامته.

وقيل: إنا (٨) منتظرون بكم إحداها.

وقيل: إنا منتظرون هلاككم وموتكم فانتظروا هلاكي وموتي.

﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ﴾ أي: آمنوا ببعض وكفروا ببعض.

و(فارقوا) معناه: باينوا وخرجوا عنه (٩).

﴿وَكَانُوا شِيَعًا﴾ فرقاً يدين بعضهم بخلاف ما يدين به البعض، فتهوَّد قوم وتنصَّر قوم (١٠)، وكان دين الله دين إبراهيم ﷺ.

وقيل: هم أهل البدع من هذه الأمة (١١).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 357 (SanadKitab #36, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.