وقيل: أوتاد يلعب عليها عنده.
وقيل: أراد أوتاد الخيام (١).
﴿الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (١١)﴾: تجاوزوا الحد في الكفر والتكبر (٢).
﴿فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (١٢)﴾: بالكفر , والقتل , والسبي , والنهب , وبمنع الناس عن عبادة الله وطاعته.
﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (١٣)﴾: المبرد: " كل شيء عذب الله به فهو سوط عذاب " (٣).
ابن عيسى: " ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾: هو ما يخالط اللحم والدم: يقال: ساطه يسوطه " (٤).
الزَّجَّاج: " جعل سوطه الذي ضربهم به العذاب " (٥).
الفَرَّاء: " يقال لكل نوع من العذاب سوط، وإن كان يغيره أنه أشده عندهم " (٦).
﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (١٤)﴾: بحيث يرى ويسمع.
الزَّجَّاج: " يرصد من كفر به " (٧).
الفَرَّاء: " إليه المصير " (٨).
وقيل: عذابه بالمرصاد بحيث لا يفوتونه.
وقيل: برصدهم في الآخرة على قناطر جهنم.
﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ﴾ " الزَّجَّاج: يعني به الكافر الذي لا يؤمن بالبعث " (٩).