Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3596

  1. سورة الفجر

ابن عباس: " عتبة بن ربيعة " (١).

الكلبي: " أبي بن خلف " (٢).

مقاتل: " أمية بن خلف " (٣).

﴿إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ﴾ اختبره بالغنى واليسر (٤).

﴿فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ﴾ رزقه وأنعم عليه.

﴿فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥)﴾: فضلني بما أعطاني , يرى الإكرام في كثرة الحظ من الدنيا.

﴿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ﴾: بالفقر.

﴿فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾: ضيَّق عليه.

وقيل: جعله بمقدار بلغته (٥).

﴿فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (١٦)﴾: يرى الهوان في قلة الحظ منها.

﴿كَلَّا﴾: ليس الإكرام والإهانة في كثرة المال وقلته , وإنما الإكرام والإهانة في الطاعة والمعصية.

وقيل: معنى ﴿كَلَّا﴾ ها هنا أي: لم يكن ينبغي أن يكون حمده على نعمة دون فقره بل ينبغي أن يكون حمده على الحالين جميعاً (٦).

﴿بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (١٧)﴾: أي إهانتي إياهم لتركهم إكرام اليتيم.

مقاتل: "نزلت في قُدَامة بن مَظْعُون (٧) وكان يتيماً في حِجْر أمية بن خلف يدفعه عن حقه , أي لا يكرمونه بإيصال حقّه إليه " (٨).

وقيل: لا يحسنون إليه ولا يرونه (٩).

﴿وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (١٨)﴾: أي: لا يأتونه ولا يأمرون به , والتقدير: على إطعام طعام اليتيم.

وقيل: وقع الطعام موقع الإطعام , كالنبات موقع الإنبات.

وقُرئ: ﴿ولا يحضُّون﴾ (١٠) أي لا يأمر بعضهم بعضاً.

﴿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ﴾: الميراث، وقيل: وأصله الوُرَاث قلبت الواو تاء.

﴿أَكْلًا لَمًّا (١٩)﴾: يأتي على جميعه.

الزَّجَّاج: " يلمون بجميعه وذلك إنهم كانوا لا يورثون صغار الأولاد ولا النساء " (١١).

الفَرَّاء: " ﴿لَمًّا﴾ شديداً " (١٢).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3596 (SanadKitab #36, hlm. urut 3596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.