ثم يقال لها يوم القيامة: ﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩)﴾: أي (١) في كل منهم.
وقيل: في جملة عبادي.
وقيل: مع عبادي.
وقيل: ﴿فِي عِبَادِي﴾ عبادتي وطاعتي , فحذف التاء كإقام الصلاة.
وقُرِئ في الشواذ: ﴿في عبدي﴾ (٢).
﴿وَادْخُلِي جَنَّتِي (٣٠)﴾: التي أعددت لعبادي الصالحين.
وفي بعض التفاسير: هذه الآية نزلت في عثمان بن عفان (٣) ﵁ , بَيَّنَ اللهُ - تعالى - أنَّ عثمان سيقتل شهيداً مظلوماً (٤). والله أعلم.