وقيل: تقديره (٥) ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (١)﴾: يعني مكة.
وقيل: الحرم كله، وأنت حاضر , أي القسم بعمرك أولى منه به (٦).
وقيل: أقسم به (٧).
﴿وَأَنْتَ حِلٌّ﴾: حالٌّ: نازلٌ فيه.
وقيل: أي لنزولك فيه أقسم به.
وقيل: أقسم به.
﴿بِهَذَا الْبَلَدِ (١)﴾: أي: حلال تصنع فيه ما تريد، وذلك أن الله - تعالى - أحلَّ مكة ساعة من النهار حتى قتل من شاء وأسر من شاء , وقُتل ابن خَطَل (٨) يومئذ وهو متعلق بأستار الكعبة.
وقيل: معناه: وأنت حِلٌّ مما صنعت في هذا البلد.
وقيل: تقديره: لا أقسم بهذا البلد وأنت فيه مستحَلُّ الحرمة مضاعُ الحق فيه (٩).
﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (٣)﴾: قيل آدم وأولاده، ﴿مَا﴾ بمعنى مَنْ.
وقيل: هو للمصدر , أي: وولادته.
وقيل: هو إبراهيم ﵇ وأولاده (١٠).
وقيل ﴿مَا﴾ بمعنى الذي , والمراد به المتناسل من جميع الخلق , قاله أبو علي (١١).
وعن ابن عباس وعكرمة: "ووالد الذي ولد للعاقر " (١٢).
فجعلا (١٣) ﴿مَا﴾ نفياً، أوله وجه آخر. والله أعلم (١٤) (١٥).
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾: جواب للقسم (١٦)، يعني بني آدم كلهم.
فِي ﴿كَبَدٍ (٤)﴾: في شدة ومقاساة يكابد (١٧) أمر الدنيا شدائدها (١٨).