Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3621

  1. سورة والضحى

وقيل: وجدَ (١) أمتَكَ ضالاً (٢) فهداهم بك.

وقيل: ووجدَكَ ضالاً في طريق الشام.

وقيل: في شعاب مكةَ هداك إلى الطريق (٣).

وقيل: ﴿وَجَدَكَ ضَالًّا﴾ (٤)، أي: ضالة لا تعرف منزلتك عند الله (٥).

﴿فَهَدَى (٧)﴾: قومك إليك.

وقيل: وجدك محباً، فهداك إلى المحبوب من قوله: ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾ [يوسف: ٩٥] , أي: حبك (٦).

﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (٨)﴾: فقيراً لا مالَ لك.

وقيل: " ذا عيال فأغناك (٧) بالقناعة "، عن الفَرَّاء (٨).

غيره: " بمال خديجةَ ﵂ تبذلُهُ لك، ثم بمال الغنائم، حيث أحلَّها لك" (٩).

﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (٩)﴾: أي: لا تظلمه، واذكر يُتْمَكَ.

﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾: سائل البِر (١٠).

﴿فَلَا تَنْهَرْ (١٠)﴾: لا تزجرهُ ولا تردهُ خائباً بل بَذلُ قليلٍ أو ردُّ جميلٍ.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3621 (SanadKitab #36, hlm. urut 3621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.