وقيل: هو مِن النقض، وهو: البعير المهزول، أي: خففنا عنك ما كانَ أثقله حتى صار كالنقض. وكلاهما مثلان (١).
﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (٤)﴾: قيل: بالنبوة.
وقيل: رفعنا لك ذكرك في الآخرة كما رُفعَ في الدنيا.
والجمهور على أن المعنى ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾: فلم أُذكر إلاّ ذُكرتَ معي، (٢) فجاء هذا مرفوعاً (٣) (٤).
وجاء مرفوعاً (٥) أيضاً: ((أن جبريل ﵇ جاءه , فقال: بأن الله يقول ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ فلم أُذكر إلا ذُكرتَ معي)) (٦).
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥)﴾: أي: مع الشدَّةِ والاجتهادِ في الدين ومقاساةِ الكفار يسراً رخاءً وجزاءً، والتكرار للتأكيد.
وقيل (٧): إنَّ مع العسر الذي أنت فيه من مقاساة الكفار، يسراً في الدنيا بالظفر والغنيمة (٨).