وفي رواية: ((لو أخبرتكم أنَّ خيلاً بسفح هذا الجبل يريد أن يغير عليكم (١) صدقتموني، قالوا: نعم، قال: فإنِّي نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لَهَب (٢): تباً لك ألهذا (٣) دعوتنا جميعاً، فأنزل الله: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ إلى آخر السورة)) (٤).
وروي أيضاً: ((أنَّ أبا لهب أتى النبي ﷺ فقال: ماذا أُعْطَى إن آمنت بك يا محمد، قال: كما يعطى المسلمون، فقال: ما لي عليهم فضل، فقال (٥): وأي شيء تبتغي (٦)، قال: تباً لهذا من دين، أن أكون أنا وهؤلاء سواء، فأنزل الله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾)) (٧).