Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3709

  1. سورة الفلق

يأتيهن وجعل يذوب ولا يدري ما عراه، فبينا هو نائم ذات يوم أتاه ملكان، فقعد أحدهما عند رأسه، والآخر عند رجله، فقال الذي عند رجله للذي عند رأسه: ما بال الرجل، قال: طُبَّ، قال: وما طُبَّ، قال: سُحِرَ، قال: ومن سحره، قال: لبيد بن أعصم اليهودي، قال فبم طَبَّهُ، قال: بمشط ومشاطة، قال: وأين هو (١)، قال: في جُفَّ طلعة، تحت راعوفة في بئر ذروان، فانتبه النبي ﷺ، وقال: يا عائشة أما علمت أن الله أخبرني بدائي، ثم بعث علياً والزبير وعمار بن ياسر ﵃، فنزحوا ماء البئر كأنه نقاعة الحناء، ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجف، فإذا فيه مشاطة رأسه وأسنان مشطه، وإذا وتر معقدة فيه إحدى عشر عقدة مغروزة بالإبر , فأنزل الله سورتي المعوذتين (٢)، فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة , ووجد رسول الله ﷺ خفة حتى انحلت العقدة الأخيرة، قام النبي ﷺ كأنما نشط من عقال، وجعل جبريل ﵇ يقول: بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، ومن حاسد وعين والله يشفيك، فقيل: يا رسول الله أفلا نأخذ الخبيث فنقتله، فقال: أما أنا فقد شفاني الله وأكره أن أثير على الناس ... شراً)) (٣). الجُفُّ: قشر الطلع (٤)، والراعوفة: حجر في أسفل البئر يقوم عيها المائح (٥).

والمشاطة: ما يسقط من الشعر مع المشط (٦).

قوله: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾: أي: أحترز وأستجير، ومعاذ الله (٧) من كذا، أي: أحترز به منه (٨) (٩).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3709 (SanadKitab #36, hlm. urut 3709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.