Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 371

  1. سورة الأعراف

أُخرج إلى البحر، وقيل: من المرتبة التي أنت فيها.

﴿فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا﴾ أن تترفع وتمتنع عما أمرت به.

﴿فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (١٣)﴾ الأذلاء، جمع صاغر، وقيل: من المعذبين.

﴿قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٤)﴾ سأل من الله أن يُبقيه (١) إلى يوم القيامة.

﴿قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (١٥)﴾ الجمهور على أنه منظر إلى وقت غير معلوم.

وقيل: مُنظرٌ إلى النفخة الأولى.

وقيل: مُنظر (٢) إلى يوم القيامة.

﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي﴾ قيل: الباء بمعنى مع، وقيل: باء البدل (٣)، ويحتمل السبب، وقيل: بمعنى اللام، وقيل: للقسم.

وذكر الثعلبي: أن (ما) للجزاء، وهو سهو (٤)، إذ لا جزاء بعده، ولأن (ما) الشرط لا يدخل عليه الباء من فعل يقع قبله، لا يجوز: مررتُ بمن تمرر، ولكن تقول: بمن تمرر أمرر به.

وقيل: للاستفهام، وهو ضعيف، لأن الألف تحذف (٥) منه في الاستفهام إلا في ضرورة الشعر (٦).

وقيل: للمصدر، وهو الصواب، أي: بإغوائك إياي.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 371 (SanadKitab #36, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.