Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 370

  1. سورة الأعراف

﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ﴾ أَيُّ شيءٍ حال بينك وبين السجود لآدم.

و(لا) صلة، كقوله ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ﴾ [الحديد: ٢٩].

وقيل: المنع بمعنى القول، أي: من قال لك لا تسجد، وهذا مزيّف (١)؛ لأن النهي مجزوم.

وقيل: الممنوع من الشيء مضطر إلى خلاف مامنع منه، فكأنه قيل: أي شيء اضطرك إلى أن لا تسجد.

وقيل: ما الذي جعلك في مَنَعَةٍ من عذابي.

﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ﴾ ذهب بعض المفسرين إلى أن هذا ليس بجواب للأول.

وذهب بعضهم إلى أنه جواب من حيث المعنى، أي: المانع هو أني خير منه.

وذكر العلَّة، فقال: ﴿خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ﴾ وهي نورانيَّة.

﴿وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (١٢)﴾ وهو ظلماني (٢).

وقيل: أخطأ إبليس، فإن الجواهر كلها من حيث كونها جوهراً سواء، وإنما اختلافها بالأعراض والأوصاف.

وذهب بعضهم إلى أن الطين أفضل من النار.

وقول من قال إن إبليس قاس، قول ركيك؛ لأنه ليس في الآية قياس ولا احتجاج (٣).

﴿قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا﴾ قيل: من السماء، وقيل: من الجنة، وقيل: من الأرض، فإنه

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 370 (SanadKitab #36, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.