أبو هريرة ﵁ مرفوعاً: " الغاسق الثُّريا، فإن الأسقام تكثر عند وقوعها وترتفع عند طلوعها " (١).
وقيل: الغاسق: القمر.
وروي عن عائشة ﵂ أنها قالت: " أخذ النبي ﷺ بيدي، ونظر إلى القمر، فقال: ((تعوذي بالله من هذا، فإنه الغاسق إذا وقب)) (٢).
وقيل: هو الشمس. والكلّ مراد فإن اللفظ يحتمله (٣).
﴿إِذَا وَقَبَ (٣)﴾: دَخَل. وقيل: أدبر. واشتقاقه من الوقب , وهو كل ثقب أو حفرة يستنقع فيه الماء.
و ﴿وَقَبَ﴾: دخل الوقب. وأوقبه: أدخله (٤).
﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (٤)﴾: النفث: نفخ من غير ريق بخلاف التفل , والمراد بهن: بنات لبيد السواحر وغيرهن (٥) و ﴿الْعُقَدِ﴾: جمع عقدة، وفي كيفية ذلك أقوال: