Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3712

  1. سورة الفلق

أحدها: أنه إيهام الأذى، وتخييل المرض.

والثاني: إنه يؤثر كتأثير العين في المعيون.

والثالث: أنه بمعونة الجن (١).

وفيه سحر للنبي ﷺ قولان: قال بعضهم: سحرَهُ لبيد بما سحر، وقد سبق , وعليه الجمهور، وأنكر بعضهم وقالوا: إن الله تعالى أنكرَ على من قال هذا في صفةِ النبي ﷺ ,حيث يقول: ﴿يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا﴾ [الإسراء: ٤٧] الآيات (٢).

وقيل: أراد بـ ﴿النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾ النساء اللواتي يسلبن قلوب الرجال بحبهن.

قال أبو تمام:

السَّالبات الفتى عزيمته ... بالسحر والنافثات في عقد (٣) (٤)

وقيل: هنَّ السواحر التي تنفث في العقد كأنها تنفخ فيها بشيء تقرأه (٥).

﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (٥)﴾: يعني لبيداً.

وقيل: اليهود كُلّهم، وقيل: حَاسِدٍ ﴿إِذَا حَسَدَ﴾ المؤمنون (٦).

الحسد: تمني زوالُ النعمةِ من صاحبها، وشرُّ الحاسد: عَينه، وقيل: شره إيقاعُ الشرَّ بالمحسودِ بتتبع عثراته وابتغاءِ مساوئه.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3712 (SanadKitab #36, hlm. urut 3712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.