Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 499

  1. سورة الأنفال

(اخرجوا معي إليها لعلنا نأتي بخبر) فخرج معه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً، وكان الجمل بين ثلاثة يتعاقبون عليه ولم يكن معهم إلا فرسان، فخرجوا من غير قوت (١) ولا سلاح لا يريدون إلا أبا سفيان ولا يريدون (٢) أن يكون ثمّ قتال، فلما سمع أبو سفيان مسير النبي ﷺ بعث ضمضم بن عمرو الغفاري إلى مكة ليخبرهم أن محمداً قد عرض لِعيرهم (٣) فغضب أهل مكة فانتدبوا ولم يتخلف عنهم إلا الضعيف، فلما بلغ رسول الله ﷺ وادياً يقال له ذَفِرَانُ (٤) أتاه جبريل ﵇ فقال: إن الله وعدكم إحدى الطائفتين: إما العير، وإما قريشاً، فشق ذلك على بعضهم وقالوا: يا رسول الله هلا أخبرتنا أنه يكون قتال حتى نخرج سلاحنا ونتأهب (٥)، إنا خرجنا نريد العير، فاستشار ﷺ أصحابه فقالوا: امض لما أمرك الله ونحن معك، والله لا نقول (٦) كما قالت بنو إسرائيل لموسى ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (٢٤)﴾ [المائدة: ٢٤]، فقال ﷺ: (سيروا على بركة الله وأبشروا فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين، ولكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم) فسار ﷺ حتى نزلوا بدراً بجانب الوادي الأدنى (٧)، ونزل به المشركون على جانبه الأقصى على الماء، وبينهما الوادي (٨).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 499 (SanadKitab #36, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.