﴿أَنَّهَا لَكُمْ﴾ بدل من إحدى الطائفتين، أي: يصير ما معهم لكم.
والوعد: الخبر بما يسر، بخلاف الوعيد: فإنه خبر بما يغم، ولا يكونان إلا بما يستأنف.
والبشارة: تقع للماضي والمستقبل.
﴿وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ﴾ وتمنون أن الطائفة غير ذات الشوكة (١): السلاح: السيف والسنان والنصال.
وقيل: الشوكة: شدة الحرب.
والشوكة: الحدة، واشتقاقها من الشوك، وهو النبت الذي له حدة.
﴿تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ﴾ ينصر أهل الإسلام , وقيل: يظهر الإسلام , وقيل: يأمر بالجهاد.
﴿بِكَلِمَاتِهِ﴾ بأوامره ونواهيه , وقيل: بمواعيده.
﴿وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (٧)﴾ يستأصلهم , والدابر: الآخر، والدابر: الأصل (٢) , وقيل: الدابر: آخر من بقي.
﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ﴾ ليعبد الله وحده وذلك تحقيق الحق.
﴿وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ﴾ الكفر.
وقيل: الحق: القرآن، والباطل: إبليس.
وقيل: لينصر محمداً ﷺ ويبطل فعل المشركين.
وقيل: تَحقق وَعده.
ومعنى ﴿لِيُحِقَّ﴾ يثبت ويظهر، وكررت (٣): لأن الأول متصل بقوله ﴿وَتَوَدُّونَ