Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 540

  1. سورة الأنفال

﴿وَأَدْبَارَهُمْ﴾ ظهورهم وأستاههم إذا أدبروا، يريد حالة قبض أرواحهم (١).

وقيل: هو قتلهم إياهم ببدر، فإذا أقبلوا ضربوا وجوههم وإن أدبروا ضربوا ظهورهم.

وقيل: هذا عام في كل كافر عند موته، تضربه الملائكة.

وقيل: الفعل لله، والملائكة ابتداء، ويضربون خبره.

والأول أظهر بدلالة من قرأ بالتاء (٢).

﴿وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (٥٠)﴾ أي: ويقولون لهم ذوقوا عذاب الحريق , وقيل: هذا يكون في القيامة، والأول أظهر.

﴿ذَلِكَ﴾ أي: الضرب.

﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ أي: كسبته، أضاف إلى اليد مجازاً.

﴿وَأَنَّ اللَّهَ﴾ أي: وبأن الله , وقيل: ذلك أن الله.

﴿لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (٥١)﴾ فيأخذهم بغير ذنب.

﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ كعادتهم وآداب عملهم , وقيل: كصنيع آل فرعون.

ومحل الكاف رفع، أي: صنيع هؤلاء في كفرهم كصنيع آل فرعون.

وقيل: محله نصب، أي: يفعل بهم كما فعل بآل فرعون، أو يفعلُ هؤلاء كما فعل آل فرعون.

﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ جر بالعطف على آل فرعون، والضمير يعود إلى آل فرعون، ويحتمل أن يعود إلى كفار قريش، ويجوز أن يرتفع بالابتداء.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 540 (SanadKitab #36, hlm. urut 540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.