آيات, وقيل: تسع آيات, وقيل: ثماني عشرة آية, وقيل بأربعين آية من أول براءة فقرأها في الموسم يوم النحر على جمرة العقبة وكان أبو بكر ﵁ صاحب الموسم فقال ﷺ: (لا يُبلغُ عنِّي إلا رجلٌ مِنِّي) وبعث علياً وألحقه بأبي بكر وأمره أن يتولى قراءة الآيات، فلما لحق أبا بكرٍ قال له: أميراً جئت أم مأموراً، فقال علي: بل مأموراً وقص عليه القصة وكان أبو هريرة مع علي ﵃ (١).
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ﴾ غير فائتيه ولا سابقيه.
﴿وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (٢)﴾ مهلكهم، وقيل: مذلهم بالقتل والأسر.
ابن عيسى: الإخزاء: الإذلال بما فيه الفضيحة والعار.
﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ أي: إعلام, وقيل: الأذان هاهنا: النداء, وقيل: القصص، حكاه الماوردي (٢).
﴿إِلَى النَّاسِ﴾ إلى العرب.
﴿يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ﴾ قيل: يوم عرفة, وقيل: يوم العيد, وقيل: أيام الحج، فيكون اليوم بمعنى: الوقت، والحج الأكبر: الحج، والأصغر: العمرة, وقيل: الحج الأكبر: القران، والأصغر: الإفراد, وقيل: الحج الأكبر: يوم النحر, وقيل: اجتمع عيد المؤمنين وعيد اليهود وعيد النصارى في ذلك اليوم فسمي يوم الحج الأكبر, وقيل: كان ذلك الاجتماع في حجة الوداع، ويحتمل أن الحج الأكبر هو الحج في