ذلك اليوم فحسب، أي: أكبر من سائر الحج لما جرى فيه ما هو إعزاز للإسلام وإذلال للشرك (١).
﴿أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ أي: من عهودهم.
﴿وَرَسُولُهُ﴾ أي: هو ورسوله.
﴿فَإِنْ تُبْتُمْ﴾ رجعتم عن الكفر وأخلصتم التوحيد.
﴿فَهُوَ﴾ أي: التوب.
والتوبُ والمتابُ والتوبة: الرجوع عن المعصية إلى الطاعة.
﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ من الإقامة على الكفر.
﴿وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ عن الإيمان.
﴿فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ﴾ لا تفوتونه طلباً ولا تعجزونه هرباً.
﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٣)﴾ استهزاء بهم (٢).
﴿إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ الحسن: استثناء من قوله ﴿إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ١].
الحسن: استثناء من قوله ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ٥] (٣).
قال: وهذه الآية نزلت قبل تلك (٤).