Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 662

  1. سورة براءة

ابن عيسى: ما يظهر للمسلمين من نفاقهم وسوء نياتهم (١)، وهذا حسن.

﴿ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ﴾ عن نفاقهم.

﴿وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ (١٢٦)﴾ لا ينتهون على ما فيه خلاصهم.

ومن قرأ بالتاء: جعله تعجيباً للمؤمنين (٢).

﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ﴾ أي: طعنوا فيها وعابوها ثم خافوا على إبلاغ ما يقولون فيقول بعضهم لبعض هل يراكم من أحد.

الفراء: إذا أنزلت سورة فيها ذكرهم وعيبهم أشار بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد إن قمتم من حضرة النبي ﷺ، فإن خفي قاموا وانصرفوا (٣).

وقيل: ثقل سماع القرآن عليهم فطلبوا الفرار لئلا يسمعوها.

والنظر ها هنا: دلالة تدل على القول من غمز وإيماء.

﴿ثُمَّ انْصَرَفُوا﴾ أي (٤): عن حضرة النبي ﷺ مخافة الفضيحة وأن ينزل فيهم شيء, وقيل: انصرفوا عن الإيمان.

﴿صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ أضلهم مجازاة على فعلهم, وقيل: صَرَفَ عن الإيمان بالسورة, وقيل: ﴿صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ دعاء عليهم.

﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (١٢٧)﴾ دين الله ولا العمل به.

﴿جَاءَكُمْ رَسُولٌ﴾ يعني: محمداً ﷺ.

﴿مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ من العرب تعرفون كلامه وصدقه وأمانته، وذلك شرف

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 662 (SanadKitab #36, hlm. urut 662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.