لكم ومنقبة, وقيل: آدمي مثلكم (١).
﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ أي: عنتكم، وهو المكروه والشدة.
والمعنى: إثمكم, وقيل: ضلالكم.
﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ أي: على إيمانكم.
والحرص: أشدُّ الطلب.
﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ﴾ هو أشد الرحمة.
﴿رَحِيمٌ (١٢٨)﴾ هو كقوله: ﴿الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾.
﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ عن الإيمان بك وكادوا عليك (٢).
﴿فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ﴾ الذي يكفيني كيد (٣) من كادني.
﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ فوَّضت أمري إليه واتَّكلت (٤) على كفايته.
﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (١٢٩)﴾ السرير الكبير والملك العظيم (٥).
الحسن: آخر ما نزلت هاتان الآيتان (٦).
والحمد لله حق حمده (٧).