Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 672

  1. سورة يونس عليه السلام

﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ﴾ قال بعض المفسّرين: هو كقوله: ﴿عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا﴾ [ص: ١٦]. وكقوله: ﴿وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ﴾ [الإسراء: ١١].

والمراد بقوله: «النّاس» الكفّار، وكانوا يستعجلون بالعذاب كفراً منهم بذلك (١) واستهزاء.

﴿لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ أي: أهلكهم وأفناهم، وقيل: لا بقطع (٢) الدّنيا، ولكن لم يفعل بهم ما سألوا وأخّرهم (٣) ليُتمّ إقامة الحجّة عليهم. نزلتْ في النّضر. (٤) وذهب بعضهم إلى أنّ هذا عامّ، وذلك أنّ الرّجل يدعو على نفسه وأقاربه وأمواله (٥) في حال ضجره ومَلاله فيقول: أهلكه الله ولعنه وأماته (٦).

﴿اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ﴾ كما يدعوا لهم بالخير.

﴿لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ لهلكوا، وتقدير الآية: ولو يعجّل الله للنّاس الشّرّ حين استعجلوه استعجالاً كاستعجالهم الخير، أي: كما يجب أن يستعجل الخير. والشّرُّ: ظهورُ ما فيه ضرر، مشتقّ من: شررت الشّيء في الشمس (٧)، أي: أظهرته. وعُدِّي «قضي» بإلى لما فيه من معنى السّرعة.

﴿فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾ يعني مشركي مكّة.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 672 (SanadKitab #36, hlm. urut 672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.