Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 729

  1. سورة هود

اللفظ خبر والمعنى نهي، أي: لا تركن إلى كلامهم ولا تضيق صدرك باقتراحهم ولا تهتم إن لم تؤت ما سألوكه:

﴿أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ﴾ ينفقه ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ﴾ يصدقه.

هذا تفسير الهاء في قوله: ﴿وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾ وتقديره: وضائق بـ ﴿أَنْ يَقُولُوا﴾ الآية: صدرك.

وقيل: لأن يقولوا.

وقيل: هو أن يقولوا.

قال ابن الأنباري (١): يجوز في الضمير في ﴿بِهِ﴾ ثلاثة أوجه:

أحدها: أن يعود إلى بعض ما يوحى.

والثاني: إلى التبليغ.

والثالث: إلى التكذيب.

والوجه ما ذكرت (٢) أنها كناية فسرها ما بعدها.

﴿إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ﴾ ليس عليك إلا البلاغ ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٢)﴾ عالم حافظ.

ابن عيسى: ﴿وَضَائِقٌ﴾ في مقابلة ﴿تَارِكٌ﴾، ولأن الضائق وصف عارض، والضيق وصف لازم (٣).

﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ﴾ اختلقه محمد ﴿قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ﴾ في البلاغة

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 729 (SanadKitab #36, hlm. urut 729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.