Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 794

  1. سورة هود

وكل (١) واحد من هذه يدل لفظه على معنى والمعنى على معنى آخر، وكذلك ﴿مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ دلَّ (٢) على الأبد بواسطة ألفاظ هي (٣) غير مرادة لها بل لمعنى المعنى.

﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ وهو السؤال الثاني، وعنه (٤) عشرة أجوبة:

أحدها: أن قوله ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ يصرف إلى السموت والأرض والخلود بحاله، أي (٥): إلا أن يشاء الله فيهما ما يشاء.

وقيل: إلا ما شاء الله من زيادة الدوام على دوام السماوات والأرض.

وقيل: ﴿إِلَّا﴾ ها هنا بمعنى سوى، تقول: لك عليّ ألف إلا الألفان اللذان (٦) تعرفهما فيلزمك ثلاثة آلاف.

وقيل: هذا الإطلاق يوجب أن يكونوا في حال الإخبار في الجنة أو في النار فاستثنى مدة لبثهم في الدنيا والبرزخ.

وقيل: مدة وقوفهم في القيامة قبل الدخول.

وقيل: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ بزيادة العذاب على أهل النار وبزيادة النعيم على أهل الجنة.

قال الفراء: ﴿إِلَّا﴾ بمعنى الواو، أي: وما شاء ربك (٧).

وقيل: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ بمعنى: مَنْ، وهم قوم يخرجون من النار ويدخلون الجنة فيقال لهم: الجَهَنَّمِيُّون (٨)، وهم المستثنون من أهل الجنة أيضاً لمفارقتهم إياها

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 794 (SanadKitab #36, hlm. urut 794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.