وقيل: إنما هو لَمىّ، فَعْلَى من لمَمْتُ أو لَمّاً، فأُجري الوصل مجرى الوقف، وقد قريء (لَمّاً) في الشاذ (١)، كقوله ﴿أَكْلًا لَمًّا (١٩)﴾ [الفجر: ١٩].
ومعنى ﴿لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ﴾ أي: جزاء أعمالهم ﴿إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١١١)﴾.
﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾ أي: أمرك (٢) ربك، وبلغ الرسالة وادع الناس إلى الإيمان بالله.
عائشة في جماعة: استقم على القرآن (٣).
السدي: الخطاب للنبي ﷺ والمراد به الأمة (٤).
قال ابن عباس (٥): ما نزلت على رسول الله ﷺ في جميع القرآن (٦) آية كانت أشد ولا أشق عليه من هذه الآية، قال (٧): ولهذا قال: (شيبتني سورة هود) (٨).
﴿وَمَنْ تَابَ مَعَكَ﴾ أي: آمن بك فليستقيموا.
﴿وَلَا تَطْغَوْا﴾ لا تجاوزوا أمر الله.