Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 800

  1. سورة هود

﴿إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١١٢)﴾ يعلم أعمالكم فيجازيكم عليه (١).

﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ ابن عباس ﵄: لا تميلوا (٢).

وقيل: لا ترضوا أعمالهم.

وقيل: لا تدهنوا، من قوله ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (٩)﴾ [القلم: ٩].

وقيل: لا تلحقوا بالمشركين.

وحقيقة الركون: السكون إلى الشيء بالمحبة له، تقول: رَكَنَ يَرْكُنُ بالفتح والضم: إذا مال، والرُّكْنُ: ناحية من الجبل أو الحائط قوية.

﴿فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾ فيصيبكم العذاب.

﴿وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾ أعوان يمنعونكم من عذاب الله.

﴿ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (١١٣)﴾ حال وليس بعطف، أي: حالكم حينئذ هذا.

﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ في سبب النزول بروايات جمّة وطرق مختلفة: أنها نزلت في رجل أتى النبي ﷺ فقال: إني قد أصبت من امرأة، غير أني لم آتها، فأنزل الله ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾.

وفي رواية أخرى: فقال الرجل: أَلِي خاصة يا رسول الله (٣) أم للناس عامة، فضرب عمر صدره، وقال: لا ولا نعمة عين، ولكن للناس عامة، فضحك رسول الله ﷺ، فقال: صدق عمر (٤).

وذكر الثعلبي أن اسم الرجل: أبو اليَسَرِ (٥) عمرو بن غزية الأنصاري (٦).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 800 (SanadKitab #36, hlm. urut 800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.