Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 802

  1. سورة هود

الحسن: إذا كان قبل الأذان ينادى منادٍ: يا بني آدم قوموا فأطفئوا نيرانكم إن الحسنات يذهبن السيئات (١).

وقيل: الحسنات: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله (٢) والله أكبر.

﴿ذَلِكَ﴾ أي: الذي ذكرنا.

وقيل: القرآن.

﴿ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (١١٤)﴾ أي: لمن شأنه أن ينتبه (٣) إذا نبه.

﴿وَاصْبِرْ﴾ على الصلوات ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (١١٥)﴾ المصلين.

هو كقوله ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ [طه: ١٣٢].

وقيل: واصبر فإن بالصبر تنال درجة المحسنين.

وقيل: واصبر على ما يصيبك من أذى قومك.

﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ﴾ أي: فهلا كان، وهو موضوع للتحضيض ومختص بالفعل.

وقيل: هو مركب من (لو) (٤) الذي للتمني و (لا) النافية، أي: لم يكن (٥) المتمني كونه.

والبقية: الباقي من الشيء، أي: بَقِيَتْ له بقية من الرأي والعقل والتمييز والبصيرة فيعرف الحق من الباطل والصواب من الخطأ.

ابن عيسى: ﴿أُولُو بَقِيَّةٍ﴾: أصحاب جماعة تبقى من نسلهم.

ابن بحر: من يبقي على نفسه وقومه من عذاب الله تعالى.

والمعنى: لو كان منهم مَنْ هذه صفته لما نزل بهم العذاب.

﴿إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ﴾ أي: لكن قليلاً منهم أنجيناهم لأنهم كانوا بهذه الصفة، والاستثناء منقطع.

﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ﴾ أي: عودوا التُّرْفَةَ بالنعيم واللذة، والتُّرْفَةُ عادة النَّعْمَة.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 802 (SanadKitab #36, hlm. urut 802)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.