Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 804

  1. سورة هود

والاختلاف: افتعالٌ مِنْ: خَلَفَهُ يَخْلُفُهُ، إذا قام بالشيء (١) بعده مقامه، فخلفوا واختلفوا، كقولهم (٢): قتلوا واقتتلوا، فعلى هذا يكون اعتراضاً، والتقدير: ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة كفاراً إلا من رحم ربك (٣) فهداه، ولايزالون مختلفين.

قوله ﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ أي: للرحمة خلقهم، واللام لام العاقبة.

ابن عيسى: على الاختلاف خلقهم (٤)، واللام تعاقب على في مواضع، تقول: أكرمتك لبرك وعلى برك (٥).

وقيل: للاختلاف (٦) والرحمة خلقهم، فوحد، كقوله ﴿بَيْنَ ذَلِكَ﴾ (٧) [البقرة: ٦٨].

وقيل: للسعادة والشقاوة.

وقيل: للجنة والنار.

﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ﴾ وعيده.

وقيل: هي قوله: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١١٩)﴾.

وقيل: يمينه وهي: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ (٨) أي: منهما لا من أحدهما، وليس ذلك للإحاطة.

وقيل: من عصاة الجنة والناس أجمعين، فيكون للإحاطة.

﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ﴾ أي: نتلوا عليك من أخبارهم ﴿مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ نسكن به فؤادك فيقوى به قلبك فتطيب به وتصبر صبرهم.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 804 (SanadKitab #36, hlm. urut 804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.