Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 912

  1. سورة الرعد.

وقوله: ﴿إِلَّا (١) كَبَاسِطِ﴾ الاستثناء من الاستجابة، أي: لا يستجيب الصنم إلا كاستجابة الماء داعيه، وهذا مَثَل، أي: عابد الصنم وراجيه (٢) كمن يشير إلى الماء ليبلغ فاه والماء غير بالغ فاه (٣) بدعائه إياه إلا أن يغترف بيده أو بإنائه.

وقيل: كالماء في البئر بلا دلو ولا رشاء يريد أن يتناوله بكفيه فلا يناله.

وقيل: كالقابض على الماء فلا محصول له.

وقيل: كباسط كفيه إلى الماء فلا يحصل في كفيه ما لم يقبضهما ويجمع الأنامل.

وقيل: كمن كربه الموت عطشا وكَفَّاهُ في الماء فلا يقدر على شربه.

وقيل: كمثل العطشان ينظر في خياله في الماء وهو يريد أن يتناوله (٤) فلا يقدر.

والمعنى: أن الصنم لا يجيبهم كما لا يجيب الماء من دعاه.

﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ﴾ الله ﴿إِلَّا فِي ضَلَالٍ (١٤)﴾ فإن أصواتهم محجوبة عن الله تعالى.

وقيل: وما دعاء الكافرين الأصنام إلا في ضلال لا يجدي (٥) شيئاً.

﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ سجود تعبد وانقياد.

﴿طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ ﴿طَوْعًا﴾ سجود الملائكة والمؤمنين، و ﴿وَكَرْهًا﴾ من أكره على الإيمان.

وقيل (٦): الطواعية والكراهية في سجود أهل الأرض، فإنَّ مَنْ في السموات يسجدون طوعاً، وقيل: طبعاً.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 912 (SanadKitab #36, hlm. urut 912)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.