Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 915

  1. سورة الرعد.

﴿زَبَدًا﴾ ابن عيسى: الزبد: وضر (١) الغليان وخبثه، والمعنى: علاه زبد.

ومعنى ﴿رَابِيًا﴾: عالياً.

ابن عيسى (٢): زائداً بانتفاخه.

أجمع المفسرون على أن هذا مثل ضربه الله للقرآن والقلوب والحق والباطل، فالماء هو مثل القرآن لما فيه من حياه القلوب وبقاء الشرع والدين، والأودية مثل القلوب، ومعنى (٣) ﴿بِقَدَرِهَا﴾: على سعة القلب وضيقه، فمنها ما انتفع به وحفظه ووعاه فتدبر فيه فظهرت ثمرته وأدرك تأويله ومعناه، ومنها دون ذلك بطبقة، ومنها دونه بطبقات، والزبد مثل الشكوك والشبه وإنكار الكافرين أنه كلام الله ودفعهم إياه، والماء الصافي المنتفع به مثل الحق.

ثم قال: ﴿وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ﴾ يريد الفلزات كالذهب والفضة والرصاص والصفر والنحاس.

ومعنى ﴿يُوقِدُونَ عَلَيْهِ﴾: تلقون (٤) الحطب في النار تحته.

﴿ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ﴾ طلب حلي هو الذهب والفضة يتخذ منهما حلية السيف والمركب والدَّواة وحلية النساء.

﴿أَوْ مَتَاعٍ﴾ كالرصاص والنحاس والصفر (٥)، منها تتخذ الأواني وما يتمتع به في الحضر والسفر (٦).

﴿زَبَدٌ مِثْلُهُ﴾ أي: خبث، يريد لهذه الفلزات إذا أغليت زبد مثل زبد الماء.

﴿كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ﴾ أي: يضرب الله مثل الحق والباطل.

﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً﴾ باطلاً، من قولهم: جَفَأَتِ القِدْرُ وأَجْفَأَت: إذا رمت زبدها عند الغليان، وجَفَأتُ الرجل: صَرَعْتُهُ، وبناء فُعَال مما يرمى ويطرح، وقيل: جَفَأ الوادي وأَجْفَأ: إذا نشف (٧).

مجاهد: ﴿جُفَاءً﴾: جموداً (٨)، لأنه يجتمع (٩) على الماء ويجمد حتى يذهب به الماء.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 915 (SanadKitab #36, hlm. urut 915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.