Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 916

  1. سورة الرعد.

﴿وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ﴾ من الماء والحلي والأواني.

﴿فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ يشرب منه الحيوان ويزرع به (١) فيكون منه معاش الخلق، وانتفاع الناس بالحلي والأمتعة (٢) ظاهر.

﴿كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (١٧)﴾ أي: كما بَيَّنَ هذا بضرب المثل كذلك يبين الله سائر المشكلات، وفي الآية تقديم وتأخير.

﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى﴾ أي: أجابوا وآمنوا.

و﴿الْحُسْنَى﴾: الجنة, وقيل: تضاعف الحسنات, وقيل: الحياة والرزق.

﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ﴾ أي: كفروا به ولم يؤمنوا.

﴿لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ﴾ أي (٣): لو ملكوا أموال الدنيا وملكوا معها مثلها.

﴿لَافْتَدَوْا بِهِ﴾ لبذلوه ليدفعوا عن أنفسهم عذاب الله، وتقديره: لو أن لهم ما في الأرض جميعاً ومثله (٤) وقُبِلَ الفداء لافتدوا به.

﴿أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ﴾ المناقشة فيها، ومن نوقش الحساب هلك.

وقيل: ﴿سُوءُ الْحِسَابِ﴾: أن لا يغفر سيئاتهم ولا يقبل حسناتهم.

وقيل: ﴿سُوءُ الْحِسَابِ﴾: الذي معه التوبيخ والتقريع.

وقيل: ﴿سُوءُ الْحِسَابِ﴾: شدة العذاب.

والحساب: الجزاء وإعطاء الاستحقاق.

وقيل: ﴿سُوءُ الْحِسَابِ﴾: المقايسة بالأعمال.

﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ﴾ مرجعهم إلى النار.

﴿وَبِئْسَ الْمِهَادُ (١٨)﴾ المستقر والمكان، والمذموم محذوف وهو جهنم.

﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ﴾ (ما) بمعنى الذي، و ﴿الْحَقُّ﴾ خبره، والمراد به: القرآن.

﴿كَمَنْ هُوَ أَعْمَى﴾ عَمَى القلب لا ينتبه على رشده بالقرآن.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 916 (SanadKitab #36, hlm. urut 916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.