وقيل: كمن أنكر القرآن فجرى مجرى العميان.
نزلت بمكة في حمزة وأبي جهل (١).
أي: هما لا يستويان.
﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (١٩)﴾ ذوو العقول، ولُبُّ كل شيء: أفضل ما فيه.
﴿الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ (٢٠)﴾ ما عهد إليهم يوم الميثاق.
وقيل: ما عهد إليهم في الكتب المتقدمة (٢).
وقيل: ما في جِبِلَّتِهم وعقولهم.
قتادة: إن الله تعالى لم يتقدم في ذنب ما تقدم في نقض هذا الميثاق، لقد ذكره في (٣) بضع وعشرين آية تقدمة ونصيحة وعظة (٤).
﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ﴾ قيل: الرحم، وقيل: نصرة المؤمنين.
وقيل: صلة محمد ﷺ ,
وقيل: الإيمان بجميع الأنبياء من غير تفريق بينهم في النبوة.
﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾ يخافون عقابه.
وقيل: ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾: يعظمونه.
﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ (٢١)﴾ شديده، وقد سبق (٥).
﴿وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ﴾ طلب رضى الله.
وقيل: طلب تعظيم الله.