Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 939

  1. سورة إبراهيم عليه السلام

﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ﴾ أعلم، وتَأَذَّنَ وآذن بمعنىً، كتَوَعَّدَ وأَوْعَد (١)، وهو عطف على كلام موسى ﵇ لقومه.

وقيل: ﴿تَأَذَّنَ﴾ قال، وقيل: سمع.

﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ أي: إن شكرتم ما أنعمت به عليكم في قوله

﴿اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [إبراهيم: ٦] لأزيدنَّكم نعمة إلى نعمة.

﴿وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ﴾ جحدتم حقِّي وحقَّ نعمتي.

﴿إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (٧)﴾ يريد في الدنيا بسلب النعمة وفي العقبى بالنار والنكال.

﴿وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (٨)﴾ أي: هو غني عن عبادتكم، حميد يحمده (٢) أهل السموات والأرض.

وقيل: ﴿حَمِيدٌ﴾ بإحسانه لمن عبده.

﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ﴾ للمفسرين فيه قولان (٣):

أحدهما: أن هذا من كلام موسى لقومه.

والثاني: أنه خطاب محمد، ﵉.

﴿وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾ لكثرتهم، ولا يعرف رسلهم إلا الله وحده.

وأكثر المفسرين رووا أن النبي ﷺ قال عند نزول هذه الآية: (كَذَب النَّسَّابون) (٤).

﴿جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ بالمعجزات التي تثبت (٥) بها نبوَّتهم ووجبت إجابتهم، ثم لم يؤمنوا، وهو (٦) قوله:

﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾ وفيها أقوال (٧):

أحدها: أن الضميرين يعودان إلى الكفرة، أي: رد القوم أيديهم في أفواههم غيظاً عليهم بها (٨)، كقوله: ﴿عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ﴾ [آل عمران: ١١٩]، وهو قول ابن مسعود ﵁ (٩).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 939 (SanadKitab #36, hlm. urut 939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.