Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 962

  1. سورة إبراهيم عليه السلام

كان يعين إبراهيم في بناء البيت.

وقيل: إنه كان قد نشأ ولم يبلغ بعد.

وقيل: إنه كان طفلاً، وهو الأكثر.

﴿رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ هذه لام كي، وهي متصلة عند بعض النحاة بقوله:

﴿أَسْكَنْتُ﴾، وعند بعضهم بقوله: وارزقهم من الثمرات ليقيموا الصلاة، وعند بعضهم: هي لام الأمر، كأنه دعا لهم بإقامة الصلاة.

﴿فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ﴾ جمع فؤاد، وسُمِّي فؤاداً لتفؤده، وفَأَدْتُ: شويتُ، والمِفْأَدُ (١): السَّفُّود.

قال المؤرج: الأفئدة: القطع من الناس بلغة قريش، وإليه ذهب ابن بحر (٢)، وفيه نظر.

﴿تَهْوِي إِلَيْهِمْ﴾ تسرع إليهم بالمودة والمحبة فينزلون بها ويحجون إليها عاماً فعاماً.

والهُوِىُّ: النزول من علو إلى سُفل، وإذا كان على الضد فالهَوِىُّ بالفتح (٣)، وقرئ في الشواذ (تَهْوَى) بالفتح (٤)، من: هويتُ الشيء.

مجاهد: لو لم يدخل (من) لازدحمت عليه فارس والروم (٥).

ابن جبير: لو قال: أفئدة الناس (٦): لحجت اليهود والنصارى (٧).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 962 (SanadKitab #36, hlm. urut 962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.