ناس على الفطرة إلى أن تقوم الساعة (١).
﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (٤٠)﴾ استجب دعائي، وقيل: اجعله دعاء (٢) مقبولاً مجاباً.
وقيل: معنى (٣) (دعائي): إيماني وعملي وعبادتي.
﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (٤١)﴾ العذر لإبراهيم عن استغفاره لأبيه سبق (٤)، وقرئ (٥) في الشواذ: (ولِوَلَدَيَّ)، يريد: إسماعيل وإسحاق (٦).
قوله ﴿يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (٤١)﴾: يوم القيامة.
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ ميمون بن مهران: هذا (٧) وعيد للظالمين وتعزية للمظلومين (٨).
﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ﴾ يؤخر عذابهم ويمهلهم.
﴿لِيَوْمٍ﴾ لجزاء يوم، ويجوز: إلى يوم.
﴿تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (٤٢)﴾ أي: لا تغتمض مما تناله من الكرب والهول، مثله