Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 964

  1. سورة إبراهيم عليه السلام

ناس على الفطرة إلى أن تقوم الساعة (١).

﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (٤٠)﴾ استجب دعائي، وقيل: اجعله دعاء (٢) مقبولاً مجاباً.

وقيل: معنى (٣) (دعائي): إيماني وعملي وعبادتي.

﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (٤١)﴾ العذر لإبراهيم عن استغفاره لأبيه سبق (٤)، وقرئ (٥) في الشواذ: (ولِوَلَدَيَّ)، يريد: إسماعيل وإسحاق (٦).

قوله ﴿يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (٤١)﴾: يوم القيامة.

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ ميمون بن مهران: هذا (٧) وعيد للظالمين وتعزية للمظلومين (٨).

﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ﴾ يؤخر عذابهم ويمهلهم.

﴿لِيَوْمٍ﴾ لجزاء يوم، ويجوز: إلى يوم.

﴿تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (٤٢)﴾ أي: لا تغتمض مما تناله من الكرب والهول، مثله

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 964 (SanadKitab #36, hlm. urut 964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.