Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 965

  1. سورة إبراهيم عليه السلام

﴿فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الأنبياء: ٩٧].

﴿مُهْطِعِينَ﴾ مسرعين إلى الداعي.

والإهطاع في اللغة: الإسراع والبدار, وقيل: المهطع: الفاتح عينه لا يطرف, وقيل: الناظر بذل.

ابن عيسى عن أبي زيد (١): المهطع: المطرق لا يرفع رأسه.

وقيل: الإهطاع: إدامة النظر مع فتح العينين، وليس من هذا التركيب غير هذه الكلمة.

﴿مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ﴾ مفسر بوجهين:

أحدهما: رافعي رؤوسهم، وهو قول ابن عباس ﵄ (٢).

والثاني: ناكسي (٣) رؤوسهم بلغة قريش، حكاه المؤرج (٤)، والأول أكثر.

﴿لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾ أي: نظرهم، فهو مصدر، أي: بقيت عيونهم شاخصة من الخوف لا تطرف, وقيل: الطرف: العين، ووحد (٥) اكتفاء بجمع المضاف إليه.

﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (٤٣)﴾ لا تعي شيئاً، وقيل: نزعت أفئدتهم من أجوافهم (٦)، وقيل: هواء: جوف لا عقل لها, وقيل: خالية عن كل خير, وقيل: تدور في أجوافهم لا تستقر, وقيل: الفؤاد: موضع القلب كالصدر، والمعنى: خلع الخوف قلبهم فليس بين جوانحهم قلب.

﴿وَأَنْذِرِ النَّاسَ﴾ أنذر يا محمد كفار مكة وغيرهم.

﴿يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ﴾ يريد: يوم القيامة، وهو مفعول به, وقيل: يوم الموت.

﴿فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ أي: يقول الكفار.

﴿رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ﴾ أي: أخر العذاب عنا وردنا إلى الدنيا، ومن حمل اليوم على يوم الموت قال: سألوا أن يؤخِّرهم فلا يُميتهم في الوقت ويبقيهم إلى أجل يؤمنون فيه.

ومعنى ﴿قَرِيبٍ﴾: مقدار ما نجيب دعوتك، وهو الإسلام.

﴿وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ﴾ على دينهم، وذلك (٧) زمان قليل فيجابون.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 965 (SanadKitab #36, hlm. urut 965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.