Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 994

  1. سورة الحجر

إن بني تيم وعدي وبني هاشم كان بينهم في الجاهلية ما كان، فلما أسلم هؤلاء القوم تحابوا، فأخذت أبا بكر الخاصرة (١) فجعل علي ﵁ يسخن (٢) يده ويكمد بها خاصرة أبي بكر، فنزلت (٣) الآية (٤).

وروي عن علي ﵁ أنه كان يقول: فينا أهل بدر نزلت هذه الآية (٥).

وقال له رجل: الله أعدل من أن يجمع بينك وبين طلحه والزبير في الجنة وقد سَلَاّ عليك السيف، فقال: مه بفيك التراب، إن لم نكن أصحاب هذه الآية فمن هم (٦).

﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (٥٠)﴾ في سبب النزول روى ابن المبارك بإسناده عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أنه قال: اطلع علينا (٧) رسول الله ﷺ من الباب الذي يدخل منه (٨) بنو شيبة ونحن نضحك، فقال: (لا أراكم تضحكون)، ثم أدبر حتى إذا كان عند الحجر رجع إلينا القهقرى، فقال: (إني لما خرجت جاء جبريل ﵇، فقال: يا محمد: يقول الله ﵎: لم تقنط عبادي (٩)، نبيء عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم) (١٠).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 994 (SanadKitab #36, hlm. urut 994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.