Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 995

  1. سورة الحجر

قتادة: بلغنا أن نبي الله ﷺ قال: (لو يعلم العبد قدر عفو الله لما تورع عن حرام ولو يعلم قدر عذابه لبخع نفسه) (١).

﴿وَنَبِّئْهُمْ﴾ أخبر أمتك.

﴿عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (٥١)﴾ أضيافه، يعني الملائكة الذين أتوه للبشرى بالولد ولإهلاك قوم لوط.

﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا﴾ قولاً سلاماً، وقيل: سلموا سلاماً.

﴿قَالَ﴾ يعني إبراهيم.

﴿إِنَّا مِنْكُمْ﴾ أنا وأصحابي.

﴿وَجِلُونَ (٥٢)﴾ خائفون إذ لم تنالوا (٢) من طعامنا.

﴿قَالُوا لَا تَوْجَلْ﴾ لا تخف.

ابن عيسى: الوجل اضطراب بالنفس (٣) لتوقع ما تكره (٤).

﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (٥٣)﴾ هو إسحاق، لقوله في الأخرى ﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ﴾ [هود: ٧١]، والمعنى: إذا بلغ كان عليماً نبياً.

﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ﴾ أي: على هذه الحالة أم أُرَدُّ إلى حال الشباب.

مجاهد: قال ذلك (٥) تعجباً من الولد على كبره وكبرها.

وقال بعضهم: ﴿عَلَى﴾ ها هنا بمعنى في، أي: أبشرتموني (٦) في وقت الكبر،

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 995 (SanadKitab #36, hlm. urut 995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.