Lewati ke konten

Kitab: Al-Falakah wal Maflukun · Pengarang: الدلجي، أحمد بن علي

Baca halaman 134

  1. الفصل الثاني عشر في أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة

ومنه:

احتل لحقدك فاللبي ... ب بلطفه يستل ثاره

أمضى الحديد أرقه ... والماء يثقب في الحجاره

والهجو بيت منه لا ... يطفى طويل المدح ناره

يخفى الكثير من الحلا ... وة في القليل من المراره

ومنه:

ولا غرو أن يبلى الشريف بناقص ... فمن ذنب التنين تنكسف الشمس

ومنه:

وإني وإعدادي لدهري محمدا ... كملتمس إطفاء نار بنافخ

ومنه:

فإن تكن الدنيا إنالتك ثروة ... فأصبحت ذا يسرو وقد كنت ذا عسر

فقد كشف الإثراء عنك خلائقا ... من اللؤم كانت تحت ثوب من الفقر

ومنه:

حيائي حافظ لي ماء وجهي ... ورفقي في مطالبتي رفيقي

ولو أنى سمحت ببذل وجهي ... لكنت إلى الغني سهل طريقي

ومنه:

ما الناس إلا مع الدنيا وصاحبها ... فكيف ما انقلبت يوما به انقلبوا

يعظمون أخا الدنيا فإن وثبت ... عليه يوما بما لا يشتهى وثبوا

ومنه:

قالت وقد انتضت سيوف اللحظ ... والدر ممازح لذاك اللفظ

ذا حظك ما أنقصك قلت لها ... لو شئت لما كنت قليل الحظ

ومنه:

من منصفي من معشر ... كثروا علي وكبروا

Rujukan halaman ini: الفلاكة والمفلوكون، ص 134 (SanadKitab #36075, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.