Lewati ke konten

Kitab: Al-Falakah wal Maflukun · Pengarang: الدلجي، أحمد بن علي

Baca halaman 139

  1. الفصل الثاني عشر في أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة

والماء يكسب ما جرى ... طيبا ويخبث ما استقرا

وبنقلة الدرر النفي ... سة بدلت بالبحر نحرا

ومنه:

قوض ركابك عن أرض تهان بها ... وجانب الذل إن الذل يجتنب

وارحل إذا كان في الأوطان منقصة ... فالمندل الرطب في أوطانه حطب

ومنه:

اذا ما نبت بالحر دار يودها ... ولم يرتحل عنها فليس بذي حزم

وهبه بها صبا ألم بدر إنه ... سيزعجه عنها الحمام على رغم

ولم يكن الدنيا تضيق على فتى ... يرى الموت خيرا من مقام على هضم

ومنه:

وقالوا اضطراب في الأرض فالرزق واسع ... فقلت ولكن موضع الرزق ضيق

إذا لم يكن في الأرض حر يعينني ... ولم يك كسب فمن أين أرزق

ومنه:

قالوا اغترب عن بلاد كنت تألفها ... إن ضاق رزق تجد في الأرض مقترحا

قلت انظروا الريق في الأفواه مختزنا ... عذبا فإن بان عنها صار مطرحا

ومنه:

عود ركابك كل يوم منزلا ... وتنقلن كي لا تمل وتضجرا

فالماء يعذب ما جرى وتلاطمت ... أمواجه فإذا أقام تغيرا

ومنه:

إذا أنا لم أجد رزقا حلالا ... ولم آكل حراما مت جوعا

ومنه:

قالوا حسبت فقلت ليس بضائري ... حبسي وأي مهند لا يغمد

Rujukan halaman ini: الفلاكة والمفلوكون، ص 139 (SanadKitab #36075, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.