Lewati ke konten

Kitab: Ma Yajuzu lisy Sya'ir fidh Dharurah · Pengarang: القيرواني، القزاز

Baca halaman 101

  1. مقدمة الكتاب
  2. مآخذ على أبي نواس في بعض شعره

أن الياء كانت متحركةً، وأنه أسكنها للجزم على أصل ما يفعل في السالم.

ومثله قوله الشاعر:

ثم نادِي إذا دخلت دِمَشْقاً ... يا يزيدَ بن خالدِ بن يزيدِ

فقال: نادِي وهو أمرٌ، فأثبت الياء على ما ذكرنا، وهو كثير يمرُّ في داخل الكتاب؛ لأن هذا موضعُ اختصار.

وأُخذ أيضاً عليه قولُه:

كَمَنَ الشَّنْآنُ فيه لنا ... ككُمون النار في حَجَرِهْ

قالوا: والنار مؤنثة، فكان الوجهُ أن يقول: ككمون النار في حجرها. وهذا ظاهِرُهُ على ما قالوا، ولكنَّ العربَ تتَّسع، فتذكِّر المؤنث لمعنى تُخْرِجه له، يَئُول به إلى التذكير؛ كما قال امرؤ القيس:

بَرَهْرَهَةٌ رَخْصَةٌ رُؤْدَةٌ ... كخُرعوبةِ البانةِ المنفطرْ

Rujukan halaman ini: ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 101 (SanadKitab #36088, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.