Lewati ke konten

Kitab: Ma Yajuzu lisy Sya'ir fidh Dharurah · Pengarang: القيرواني، القزاز

Baca halaman 102

  1. مقدمة الكتاب
  2. مآخذ على أبي نواس في بعض شعره

فذكَّر الخُرعوبةَ والبانةَ، لأنه يريد الغصنَ أو نحوه من المذكر. وكما قال الآخر:

لو كان مِدْحةُ حَيٍّ مُنْشِراً أحداً ... أحيَا أباكنَّ يا لَيْلَى الأَمادِيحُ

فقال: منشراً وهو للمِدحة فذكّر؛ لأنه يريد المدح أو غيره، مما هو في معناه من المذكّر. وكثير مثل هذا يُذكر في مواضعه.

هذا، على أن بعض النحويين يقول: كل ما لا رُوح له، يجوز تذكيرُه وتأنيثه. وهذا، وإن لم يكن بشيء، فقد ذكرنا ما يعضدّه من شعر العرب، ونذكر فيما يُستقبل أكثر من هذا.

على أن بيت أبي نواس له وجه، لا ضرورة فيه، وهو أن الكُمون مذكَّر مضاف إلى النار، فيرد الهاء عليه، فكأنه قال: ككمون النار في حجر الكمون، أي في الحجر الذي يكمن فيه النار.

Rujukan halaman ini: ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 102 (SanadKitab #36088, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.