Lewati ke konten

Kitab: Al-Jaus fil Mansub ila Daus · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 37

  1. (٢٩) أم شريك الدوسية

وقصة أخرى تقول: إن ضرار بن الخطاب بن مردس الفهري خرج في نفر من قريش إلى أرض دوس، فنزلوا على امرأة يقال لها: أم غيلان؛ مولاة لدوس، وكانت تمشط النساء، وتجهز العرائس، فأرادت دوس قتلهم بأبي أزيهر، فقامت دونهم أم غيلان، ونسوة معها حتى منعنهم، فقال ضرار بن الخطاب في ذلك:

جزى الله عنا أم غيلان صالحا ... ونسوتها إذ هن شعث عواطل

فهن دفعن الموت بعد اقترابه ... وقد برزت للثائرين المقاتل

دعت دعوة دوسا فسالت شعابها ... بعز وأدتها الشرج القوابل

وعمرا (١) جزاه الله خيرا فما ونى ... وما بردت منه لدي المفاصل

فجردت سيفي ثم قمت بنصله ... وعن أي نفس بعد نفسي أقاتل

قال ابن هشام ﵀: حدثني أبو عبيدة أن التي قامت دون ضرار أم جمل، ويقال لها: أم غيلان، قال: ويجوز أن تكون أم غيلان قامت مع أم جميل فيمن قام دونه (٢).

قلت: ويجوز أن أم جميل إسما لها لا كنية، وتقدم أن عمرو بن عبيدالله والدها، وقد ورد الثناء عليه في أبيات ضرار، ويجوز أن أم جميل أجارت ضرارا في موقف منفصل عن قصة النفر الذين نزلوا على أم غيلان، إذ ورد أنه كان مقيما في دوس، وتكون قصة النفر الذين نزلوا على أم غيلان منفصلة بموقف آخر، وحينه لا يمنع أن تكون أم جميل من النسوة اللواتي شاركن أم غيلان، فيصح التوفيق بين الموقفين.

(٢٩) أم شريك (٣) الدوسية

صحابية ﵂ اسمها غُزية, واختلف في اسم أبيها فقيل: بنت جابر بن حكيم الدوسي (٤) , وقيل: دودان بن عمرو (٥) , والأكثرون على أنها هي التي وهبت

Rujukan halaman ini: الجوس في المنسوب إلى دوس، ص 37 (SanadKitab #36105, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.