Lewati ke konten

Kitab: Al-Kanzul Akbar minal Amr bil Ma'ruf wan Nahyi 'anil Munkar (Ibnu Dawud al-Hanbali) · Pengarang: ابن داود الحنبلي

Baca halaman 291

  1. الباب الثالث: طبقات الناس من الآمرين والمأمورين والمتخلفين
  2. فصل (٥): ابتلاء الله الفقهاء ببعض العصاة لهم

وقال عبد الله بن المبارك: ليست للمؤمن في الدنيا دولة، لأنها سجنه وبلاؤه، وإنما هو الصبر، وكظم الغيظ، وإنما دولته في الآخرة. وقيل، أوحى الله - تعالى إلى عزير: إن لم تطب نفسًا بأن أجعلك علكًا في أفواه الماضغين، لم أكتبك عندي من المتواضعين.

وقال الحسن البصري - رحمة الله عليه- إلى جانب كل مؤمن منافق يؤذيه.

كما قيل:

ولن تبصري شخصًا يسمى محمدًا ... من الناس إلا مبتلى بأبي جهل

ومما قرع الأسماع، واشتهر وذاع، ما روى القاضي أبو عبد الله محمد ين سلامة القضاعي- في مسند الشهاب- بسنده- عن علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه- عن النبي ﷺ أنه قال: (لو كان المؤمن في حجر، لقيقبض الله له فيه من يؤذيه).

وروى- أيضًا - نحوه من حديث أنس مرفوعًا بلفظ: "لو أن المؤمن في حجر فأرة لقيض الله له فيه من يؤذيه".

وقال علي- ﵁: ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه.

والحكمة في ذلك ما ذكر بعض المحققين: أن المؤمن ولي الله ومحبوبه، لقوله تعالى: ﴿الله ولي الذين آمنوا﴾.

ولقوله: ﴿ ... والله ولي المؤمنين﴾.

ولقلوله: ﴿ ... يحبهم ويحبونه﴾.

فإذا أحب الله - سبحانه - عبده المؤمن، وأراد أن يختصه بالولاية عرفه للبلاء والابتلاء - كما سيأتي في فضل الصبر - من الباب الرابع إن شاء الله تعالى. قوله ﷺ بعد ان سأله سعد بن أبي وقاص: أي الناس أشد بلاء قال: (الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ... ) الحديث.

Rujukan halaman ini: الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - ابن داود الحنبلي، ص 291 (SanadKitab #36110, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.