Lewati ke konten

Kitab: Al-Kanzul Akbar minal Amr bil Ma'ruf wan Nahyi 'anil Munkar (Ibnu Dawud al-Hanbali) · Pengarang: ابن داود الحنبلي

Baca halaman 318

  1. الباب الرابع: بيان ما يستحب من الأفعال والأقوال والأحوال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  2. فصل (٢): يستجيب للآمر الناهي العلم والورع وحسن الخلق

وحديث: (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه).

وسبب عظم موقعه أنه ﷺ نبه فيه علي صلاح المطعم والمشرب والملبس وغيرها.

وإنه ينبغي أن يكون حلالآ وأنه ينبغي ترك الشبهات فإنه سبب لحماية دينه وعرضه.

و(استبرأ) أي حصل له البراءة لدينه من الذم الشرعي فصان عرضه عن كلام الناس فيه والله أعلم.

وفي الصحيحين- أيضًا- من حديث أنس بن مالك- ﵄ أن النبي ﷺ وجد ثمرة في الطريق. فقال: (لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها).

وروي الترمذي والنسائي وابن حبان- في صحيحه عن الحسن بن علي- ﵄ قال: حفظت من رسول الله ﷺ قال: (دع ما يريبك إلي ما لا يريبك).

وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

ورواه الطبراني بنحوه من حديث وائلة بن الأسقع. وزاده. قيل: فمن الورع؟ قال: "الذي يقف عند الشبهه".

قال العلماء: معناه أترك ما تشتك فيه وخذ ما لا تشتك فيه.

وروي الترمذي وابن ماجه والحاكم من حديث عطية بن عروة السعدي مرفوعًا. "لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به (حذرًا لما به بأس) ".

قال الترمذي: حديث حسن.

Rujukan halaman ini: الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - ابن داود الحنبلي، ص 318 (SanadKitab #36110, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.