Lewati ke konten

Kitab: Al-Kanzul Akbar minal Amr bil Ma'ruf wan Nahyi 'anil Munkar (Ibnu Dawud al-Hanbali) · Pengarang: ابن داود الحنبلي

Baca halaman 420

  1. الباب الرابع: بيان ما يستحب من الأفعال والأقوال والأحوال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  2. فصل (٢١): ومما يستحب للآمر بالمعروف الناهي عن المنكر أن يكون مغتما مما ظهر من معصية أخيه المسلم

وقد روي أنه سرق لبعض السلف متاع وأخذ ماله. فشكى إلى عالم ذلك الزمان. فقال: إن لم يكن غمك أنه قد صار في المسلمين من يستحل هذا أكثر من غمك بمالك فما نصحت للمسلمين.

وسرق من علي بن الفضيل بن عياض دنانير وهو يطوف بالبيت فرآه أبوه وهو يبكي ويحزن. فقال: أعلى الدنيا تبكي؟ فقال: لا، والله على المسكين إنه يسأل يوم القيامة، ولا نكون له حجة.

وفي الصحيحين، وفي مسند أحمد من حديث النعمان بن بشير ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).

وللبخاري ومسلم- في رواية أخرى-قال: المؤمنون كرجل واحد إذا اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).

وللبخاري ومسلم- في رواية أخرى- قال: المؤمنون كرجل واحد إذا اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.

ولمسلم. قال: "المسلمون كرجل واحد (إن) اشتكى عينه اشتكى كله، وإن اشتكى رأسه اشتكى كله".

وفي مسند الإمام أحمد وغيره من حديث سهل بن سعد مرفوعاً: "إن المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس".

ومن ذلك مافي الصحيحين وغيرهما من حديث أنس بن مالك ﵁ عن النبي ﷺ: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).

ورواه (ابن حبان) في صحيحه ولفظه: "لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يحب للناس ما يحب لنفسه".

Rujukan halaman ini: الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - ابن داود الحنبلي، ص 420 (SanadKitab #36110, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.