Lewati ke konten

Kitab: Al-Kanzul Akbar minal Amr bil Ma'ruf wan Nahyi 'anil Munkar (Ibnu Dawud al-Hanbali) · Pengarang: ابن داود الحنبلي

Baca halaman 489

  1. الباب الرابع: بيان ما يستحب من الأفعال والأقوال والأحوال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  2. فصل (٤١): يبتلي المرء على قدر دينه والمرء يبتلي على قدر دينه وقوة يقينه

وروى ابن ماجه، والحاكم من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ أنه دخل على رسول الله ﷺ وهو موعوك عليه قطيفة فوضع يده فوق القطيفة، فقال: ما اشد حماك يا رسول الله! .

قال إنا كذلك يشدد علينا البلاء ويضاعف لنا الأجر" ثم قال: يارسول الله من أشد الناس بلاء؟ قال: (الأنبياء) قال ثم من؟ قال: العلماء، قال ثم من؟ قال: الصالحون الحديث رواه ابن أبي الدنيا.

قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.

وروى الطبراني من حديث فاطمة مرفوع: " أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون وكما لا يخلو الأنبياء من الابتلاء بالجاحدين فكذلك لا يخلو الأولياء والعلماء والآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر عن الابتلاء بالجاهلين".

وفي كل ما يحصل لهم من ذلك خير من الدنيا والآخرة.

وفي صحيح أبي عبد الله البخاري، والموطأ ن ومسند أحمد من حديث أبي هريرتة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (من يرد الله به خيرا يصب منه).

قوله (يصب) بفتح الصاد وكسرها وهو المشهور ومعناه يبتليه بالمصائب لثيبه عليها.

وفي الصحيحين، ومسند أحمد، وجامع الترمذي من حديث عطاء بن يسار عن أبي سعي الخدري وأبي هريرة ﵄ أنهما سمعا رسول الله ﷺ يقول: (ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن، حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته).

Rujukan halaman ini: الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - ابن داود الحنبلي، ص 489 (SanadKitab #36110, hlm. urut 475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.